النمذجة
هناك العديد من مطوري البرامج الذين يقومون بعمل جيد جدا في أعمال البرمجة الفعلية اللازمة حتى يقوم تطبيق ما بعمله. ولكن يكمن تفرّدنا في تصاميمنا لواجهة المستخدم قبل أن نقوم بأي ترميز. فكما يقولون فـ “الصورة تعادل ألف كلمة”. فإذا كان للتطبيق نموذج بصري قبل الشروع بأية برمجة فبإمكانك الحصول على فكرة عن كيفية عمله، وهذا الشيء لا يلاحظ عندما فقط تقرأ وثيقة تخبرك ما يجب أن تقوم به.
في نهاية المطاف فإن الوقت الذي تقضيه في النمذجة البصرية أقل بكثير من الوقت الذي تقضيه في إعادة الترميز، وله العديد من الفوائد، مثل:
- يصمم واجهة المستخدم مصمما خبيرا وليس مبرمج لا يهمه سوى عملية الترميز المفصلة والمعقدة للواجهة. نحن نتحدث هنا عن عملية تفكير مختلفة.
- يحسّن التنظيم العام للتطبيق.
- يجعل التطبيق أكثر سهولة وأسهل للتنقل، مما يحسن من قبول المستخدم، ويوفر الوقت في تعلم كيفية استخدام التطبيق، ويحسن تجربة المستخدم بشكل عام.
- يحل متطلبات العمل على نحو أكثر فعالية.
تبدأ استراتيجية التصميم لدينا مع إنشاء النماذج البصرية التي ننشئها في شكل صورة مفصلة، وهذا يساعدنا على التفكير حقا من خلال التصميم العام وإيجاد طرق لتبسيط الصورة ودمجها (رصّها، ضغطها). وهذا يعطينا فرصة لمراجعة هذه التصاميم معكم في وقت مبكر. ثم تؤخذ تغذيتكم الراجعة بعين الاعتبار لزيادة تحسين التصميم وإضافة المزيد من التفاصيل، وبمجرد أن نتفق تبدأ البرمجة.


